قصيدة ميته في سرير ميت★*★*★بقلم// الأستاذة جانيت لطوف//سوريا★*★*★

قصيدة ميته في سرير ميت

ماكر هذا المساء
يفتح الباب السري بقلبي لكل الأسئلة
أرى طيفك السري
يشاكسني يفلت من يدي كلما شددته ليجلس هادئا
يترك النوم يغفو عل وسادة غيري
يتأفف من وسادتي المبللة بدموعي
يضحك بوجه غرفتي المتسربلة بالعتمة والخوف يسيل من جدرانها
يراقبني  كيف  أرتق القلق بعري الهدوء
تعلمت  كيف أجمع الخيبات والأسئلة الحائرة التائهة بسرير واحد
لا تدع أيها المساء الماكر
اللوعة أن تضغط على صدري
عاجزة عن التنفس وعن الصراخ
أضواء المدنية صفراء باهتة تشبه وجهي
باب بيتي القروي  يصفق للريح ولخطى من رحلوا
وحده السقف لم أبكي عليه باتت شقوقه التي حفرتها الريح تشبه السماءاخفيت فيها كل النجوم الباكيات
السّـقف الذي طارَ تحوّل إلى سـماء تتسـع لهدير التنهدات التي بدمي
كيف يا أمي أضعتي تمائم العجائز؟
كيف وزعت ملامحي على شواهد المقبرة
من سيصلي صلاته الصوفية الأخيرة معي؟
قبل أن يموت اليقين
كيف تركتني أمشي خلف ظلي؟
على شرفة المساء الماكر
أقدم فنجان قهوتي لجارتي وأطلب منها قراءته
وأن تنسى فساتين التي أتسخت من طين الأوهام العالقة بشجرة الهم
أتحسس أظافرك على خصري  وأبكي
ما ضرك لواقتنعت بجدوى الموت حباً؟
أما كنتُ عدتٌ غزالة تعرف  كيف تغني
أما كنا تعلمنا سوية كيف نعتق عصير المطر
الكؤوس الرغبة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قراءة تحليلية عجولةفي نص (الدموع تزهر قمحٱ)(لشاعرميثاق الحلفي)بقلم الاستاذالناقد //باسم الفضلي العراقي//العراق★*★*★